أحمد بن يحيى العمري

507

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

سنة اثنتي عشرة وسبع مئة « 13 » في أولها ، تسحّب من دمشق عز الدين الزردكاش وبلبان الدمشقي « 1 » وأمير ثالث إلى الأفرم نائب طرابلس ، ثم ساقوا بمماليكهم إلى قراسنقر المنصوري ، وكان قد سبقهم وأقام بالبرية في ذمام مهنّا فاحتيط على أموالهم وأملاكهم ، ثم عدوا الفرات إلى خدمة خربندا ( 392 ) ملك التتار فاحترمهم وأقبل عليهم . وفي ربيع الأول ، طلب نائب دمشق جمال الدين الكركي فراح على البريد . وفيها ، مات صاحب ماردين الملك المنصور غازي بن المظفر قرا أرسلان الأرتقي « 2 » في عشر السبعين ، وكانت دولته نحو ( ا ) من عشرين سنة ، فولي بعده ابنه علي « 3 » وعاش بعده سبعة عشر يوما ومات ، وتملك بعده أخوه الملك الصالح « 4 » . وفيها ، مسك نائب حمص بيبرس العلائي ، ومن دمشق بيبرس المجنون

--> ( 13 ) : يوافق أولها يوم الثلاثاء 9 أيار ( مايو ) سنة 1312 م . ( 1 ) : لم أقع له على ترجمة خاصة فيما توفر لدي من المصادر . ( 2 ) : ترجمته في : أبو الفدا : المختصر 4 / 67 ، الذهبي : ذيل العبر ، ص 33 ، ابن الوردي : تتمة المختصر 2 / 372 ، ابن كثير : البداية 14 / 68 ، ابن حجر : الدرر 3 / 216 ، ابن تغري بردي : النجوم 9 / 224 ، لين بول : الدول الإسلامية 1 / 355 . ( 3 ) : هو الملك العادل عماد الدين علي ، قارن بمصادر الحاشية السابقة ، وأضف إليها : ابن حجر : الدرر 3 / 94 . ( 4 ) : هو الملك الصالح صالح ، توفي سنة 766 ه / 1365 م أو آخر التي قبلها ، ترجمته في : ابن حجر : الدرر 2 / 202 .